إهداء إليهما
ولست أدرى
كيف تستطيع أن
تريهم الوجه القبيح
ولست أدرى
بعدما فعلت فيكما معا
وبعدما استبحت منكما
وسأستبيح
جعلت منكما قذى
ومن عرضيكما كقبض ريح
جعلت منك – دون جهد – عاهراً
ومن بقايا عرضها صنعته الضريح
جعلت منك لبؤة ....
جعلت منها نقمة ...
جعلت منكما معا ً
زنا صريح
فكيف حين تستويان فى فراش واحد
بالعقد – أو بدونه –
بالله كيف تستريح فى أحضانها
وكيف بعد أحضانى هى ستستريح ؟؟؟؟
لا شئ بعدى سوف يروى ظمأها
لا شئ بعدى ... غيره الوهم الذبيح
واعلم بأن من تخون مرة .....
تخون ألف ألف مرة .....
وليس يرويها سوى حبيب أول .....
هى تحته تصيح
Thursday, May 03, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

2 comments:
بجد تحفه لأبعد الحدود يا مختار
لو كان لرأيى عندك قيمه فبجد إنت فى يوم من الأيام هتبقى حاجه رائعه فى المجال دة , وهمشى أنا كالمجاذيب ماسك ديوانك وأقول والنعمه كنت بقراله وأراسله على النت والعيال تحدفنى بالطوب :) :) :)
إستمر يا أحمد .. وهل تستطيع أن تتوقف ؟
رائع
نص جميل واول مره اقرأ لك
لم احب كلمه زنا
شعرت انها خارجه عن السياق
لو خففتها !!!
نصك نقل فج للواقع
بامكان الرجل افساد امراة
وهي ستفسد بعده ألفا
تحيتي لك
Post a Comment