Showing posts with label إهداء إليهما. Show all posts
Showing posts with label إهداء إليهما. Show all posts

Thursday, May 03, 2007

ولست أدرى

إهداء إليهما


ولست أدرى
كيف تستطيع أن
تريهم الوجه القبيح
ولست أدرى
بعدما فعلت فيكما معا
وبعدما استبحت منكما
وسأستبيح
جعلت منكما قذى
ومن عرضيكما كقبض ريح
جعلت منك – دون جهد – عاهراً
ومن بقايا عرضها صنعته الضريح
جعلت منك لبؤة ....
جعلت منها نقمة ...
جعلت منكما معا ً
زنا صريح
فكيف حين تستويان فى فراش واحد
بالعقد – أو بدونه –
بالله كيف تستريح فى أحضانها
وكيف بعد أحضانى هى ستستريح ؟؟؟؟
لا شئ بعدى سوف يروى ظمأها
لا شئ بعدى ... غيره الوهم الذبيح
واعلم بأن من تخون مرة .....
تخون ألف ألف مرة .....
وليس يرويها سوى حبيب أول .....
هى تحته تصيح

Sunday, April 15, 2007

وعندى الجديد

إهداء إليهما


وعندي الجديد
ودوماً ودوماً لدى المزيد
أقول كلاماً ولا أستعيد
ومن ما مضى لا ...
لن أستفيد
كلامى إليكم كطرق الحديد
وصوتى عليكم سيفنى ... يبيد
أردتم بهذا فنائى وموتى
أردتم ... أردتم ...
أنا لا أريد
فعندى الجديد
**********
ستنجب طفلاً قصيراً كمثلى
وكث الحواجب جداً كمثلى
وأصلع الرأس نوعاً كمثلى
وتهتف فرحاً : أحبك طفلى !!!
**********
حنانيك يا من كنت صديقى
حنانيك يا من كنتِ العشيقة
حنانيكما لا تزولا سريعاً
فمازال فى الأمر بعض الحقيقة
سأروى عن الكان يغدو بمالى
يقيم بدارى ولا ... لم يصن
وكنتُ الذى إن وهبت ... وهبت
ولم أحرم الكلب لحماً ... لبن
وأعطيتها من شبابى وعمرى
وأعطيتها كل ما لم تظن
ومن أجلها صار قلبى ضعيفاً
ومن أجلها صار جلدى كفن
وأفنيت فيها الذى كان منى
أصاب الفؤاد لديها الوهن
فإن جئت يوماً صديقى القديم
وألفيت عطرى عليها يئن
وألفيت دمعى لديها يفور
وألفيت صوتى عليها يطن
وإن جئت يوماً كذا تشتهيها
فردتك عنها فلا تمتهن
فلا شئ غيرى على شفتيها
وتأثير شفتىَّ فوق الزمن
فلا لا تحاول أن تفتديها
فليس لمثلك عندى ثمن
وليس لها عند نفسى اشتهاء
فما عاد منها سواه : العفن
إليك فخذها ... وضبط كلامى
كمفتوحين ... وقلب سكن

Tuesday, March 06, 2007

ما هكذا تدار

إهداء إليهما


لا يا صديقى
ما كذا تدار المداعر
ولا هكذا تفتحون الحياة
على كل داعر
ولا هكذا تكسبون النقود
ولا هكذا تشبهون القرود
ولا هكذا تكسرون القيود
ولا هكذا تصبحين خطيرة الفجر
وتصير عاهر
*********
غريب طموحك جداً غريب
يسرك أن تصبح قواداً
يطوف بلاداً ويطوى بلاداً
يدلل من شاءها الزانية ؟؟؟
تقبل شفتيها الحلوتين
سبقتك يا ذا الخرقة البالية
فكيف ستأمن عرضاً حقيراً
إذا صار فى كفها الغانية ؟
ستمسك كفيها اللذين
طوتهم أصابع كفى أنا
وهذى حبيبات عرقى الشريفة
نالت ما لم تنلهم هى
غريب طموحك
أخاديد كفى على شعرها
على وجهها
على كفها
على ظهرها
على خصرها
أصابع كفى على كل شئ
تنال شذاه بيوم الفرح
ونلت أنا ما لن تلتقيه
إذا ما خيالك فيها سرح
وطارحتها ما لا ... لن تطال
وطارحتها ما لا ... ما انطرح
فأنت الحبيب الجديد الغريب
وعندى الحبيب القديم المرح
سل الشاطئ المهجور عنا
تجبك الرمال التى لم تبح
فشئ تمطى ... وشئ تبدى
وشئ تلوى ... وشئ ذُبـِـح
وشئ يفور ... وشئ يدور
وشئ يثور .. وشئ فـُـِـتـِـح
وشئ تعـَرِّى ... وشئ تسَـرَّى
وشئ تبلل .... شئ نضح
وشئ تكفـَّـى ... وشئ تخفـَّـى ...
وشئ تغنـَّـى ... وشئ فـُـضـِـح

Monday, March 05, 2007

وغد وعاهرة

إهداء إليهما

وغد .... يصاحب عاهرة
نذل ... يرافق داعرة
ماذا سينتظر المشاهد
غير ذكرى فاجرة ؟؟؟
نسل تلوثه السنون
وتزدريه العاهرات
تبول فى أفواههم
قطط الطريق السامرة
سفر السفور لأجلهم
واستوطنتهم عاديات العمر
صاروا كالليالى العاريات
متاجرة
عرض يثير تقيؤى
ويفر منه الحاضرون
يصيبه غضب المصابح
والكراسى الشاغرة
يدمى الكواليس الحزينة كلها
عمداً يميت ستائره
**********
وغد .... يصاحب عاهرة

قسماً بنفسى
- أى شئ فوق نفسى الطاهرة ؟؟
نفسى التى أمضت زمان القهر جداً ثائرة
نفسى التى أمضت زمان السقط نفساً شاعرة
نفسى ... وما أنتم بها ؟؟؟
نفسى العظيمة القاهرة –
قسماً بنفسى أننى
سأمزق الذكرى التى كانت لها
ولسوف أقطع دابره
ولسوف يعرف من يرانى
كيف نفسى القادرة ؟؟
نفسى التى إن قامت الدينا تقاتلها
تقاتل فى شموخ صابرة
فأنا الذى ركعت أمامى النازلات الهادرة
وأنا الذى تـُـبلِــى الليالى العاديات ِ
وليس تـُـبلِــى شاعرَه
من أنتموا حتى تكونوا لى أكفاءاً ؟؟
نفوس منكرة

أنتم حكايا ترتجى أن ترتقى
وتصير حتى من حكاياى الصغيرة العابرة
فنفوسكم مهما استطالت واستطالت صاغرة
وعقولكم مهما علت .... أو جاوزت هى قاصرة
أرواحكم مهما تقوت بالسفالة ... خائرة
أدركتما من أنتما ؟؟؟
كلب يعيش على الجياف وكلبة
لهثا زماناً خلف ما يلقى كلاب عبيدى الخصيان قرفاً
يلعقاه مقبلاً سوق العبيد
وشاكرة