ويتعجبون
لماذا شغفت بهذى العيون
وأدمنت فيها الردى والجنون
وألقيت نفسى على شاطئيها
ولا عوم عندى ولا يحزنون
وقالوا : فتنت
وقالوا : جننت
وأصبحت مسخاً دميماً
وَهـُُــنت
وقالوا عرفناك سيفاً رهيباً
وأصبحت غمداً ضعيفاً ...
وَهــَــنت ....
**********
ولاموا افتتانى فساءلت نفسى
بربي أنا كيف لم يفتنوا ؟؟
وكيف رأوك ولم يعشقوك
وكيف ارتحلت ولم يحزنوا ؟؟
وكيف انشطرتُ حنيناً إليك
وسافرت نحوك عمراً طويلاً
وكيف اصطبارى عليك وعهدى
بنفسى مريعاً وجداً ملولا ؟؟
وكيف يدق فؤادى المؤوت
وقد عاش عمراً حزيناً هزيلا ً ؟؟
وكيف يعود لوجهى ابتسامى
وقد أدمن الحزن حتى العويلا ؟؟
وكيف الرحيل إليك بحارا
ولم أعرف البحر إلا قليلا ؟؟
وكيف الصعود وكيف الهبوط
وكيف تكونين أنت السبيلا ؟؟
وكيف الليالى توالت على َّ
وقد أدمن الدمع منى الهطولا
وكانت حياتى ارتجافاً وخوفاً
فصارت أماناً ... وحلماً جميلاً
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

3 comments:
وكيف يعود لوجهى ابتسامى
وقد أدمن الحزن حتى العويلا ؟؟
ياااااااه أخيرا كتبت حاجة جديدة
إتأخرت علينا يا مخاتيرو
مازلت ترسم بقلبك الحلامنا
احزاننا و بعض من جنونا
:)7elwa
Post a Comment