Friday, August 17, 2007

ويتعجبون

ويتعجبون
لماذا شغفت بهذى العيون
وأدمنت فيها الردى والجنون
وألقيت نفسى على شاطئيها
ولا عوم عندى ولا يحزنون
وقالوا : فتنت
وقالوا : جننت
وأصبحت مسخاً دميماً
وَهـُُــنت
وقالوا عرفناك سيفاً رهيباً
وأصبحت غمداً ضعيفاً ...
وَهــَــنت ....
**********
ولاموا افتتانى فساءلت نفسى
بربي أنا كيف لم يفتنوا ؟؟
وكيف رأوك ولم يعشقوك
وكيف ارتحلت ولم يحزنوا ؟؟
وكيف انشطرتُ حنيناً إليك
وسافرت نحوك عمراً طويلاً
وكيف اصطبارى عليك وعهدى
بنفسى مريعاً وجداً ملولا ؟؟
وكيف يدق فؤادى المؤوت
وقد عاش عمراً حزيناً هزيلا ً ؟؟
وكيف يعود لوجهى ابتسامى
وقد أدمن الحزن حتى العويلا ؟؟
وكيف الرحيل إليك بحارا
ولم أعرف البحر إلا قليلا ؟؟
وكيف الصعود وكيف الهبوط
وكيف تكونين أنت السبيلا ؟؟
وكيف الليالى توالت على َّ
وقد أدمن الدمع منى الهطولا
وكانت حياتى ارتجافاً وخوفاً
فصارت أماناً ... وحلماً جميلاً

3 comments:

Rannon said...

وكيف يعود لوجهى ابتسامى
وقد أدمن الحزن حتى العويلا ؟؟


ياااااااه أخيرا كتبت حاجة جديدة
إتأخرت علينا يا مخاتيرو

Dr. Fatma ElZhraa Diab said...

مازلت ترسم بقلبك الحلامنا
احزاننا و بعض من جنونا

Anonymous said...

:)7elwa