Sunday, December 14, 2008

صدق

تدور الليالى ...
ويمضى الزمان ولا ننتبه
يلف الزمانَ غبارُ العته
ويطفئ فيه بقايا شموخ
ويطفئ فى حزننا شهوته ....
**********
يسلى عقارب ساعاته
بوسواسه فوق أعناقنا
ويطلق شمساً بلون السواد
لتظم ما فوق آفاقنا
يحاول أن يحتوينا بظلم
يطيح كموت بأشواقنا
يحاول أن يقتل المنشدين
ليعلو العويل بأبواقنا
فلا أم كلثوم تشدو لدينا ....
ولا العندليب يعود ليرسم
لحنا جميلا بأوراقنا ....
لماذا الزمان يصير صليباً
نعلقه فى أعناقنا ؟
وذنباً بغير انتهاءٍ يعيش
وخبزاً يباع بأسواقنا ؟
ويجبرنا أن نحث التراب
يعبئ رملاً بأحداقنا
فلا الداء نعرف منه الدواء
ولا المال يكفى لترياقنا
**********
حرام علينا .....
حرام علينا نضيع الليالى
لنبحث فى الشمس عن بعض ظلمة
حرام نفتش فى الماء عن بعض نار
وفى الضوء عن بعض عتمة
حرام نريق دماء الكلام
وما الكون فى الأصل ؟؟؟
قد كان كلمة ....
**********
لدينا حياة بطول الحياة
لماذا ندمر فينا الأمانى ؟؟
لماذا نضيع الحياة لنسأل
أين الخيانة ملء المكان ِِ ؟؟
أنا طوع أمرك ما حدت يوماً
أنا رهن طرف صغير البنان ِ
أنا من أنا فى ذهولى وصمتى
وكفرى بكل جميل المعانى
وعندك أنت أعود لنفسى
ويرجع للقلب إيمان شيخ
ويرجع لى خافقى واتزاني
أنا من أنا فى الهوى تعلمين
بإنى لدى عشقك النرجسي
أنا أولاً .... ليس بعدي ثاني
**********
أنا من أنا تعلمين بأنى
سقيت غرامك حتى الثمالة
أنا من أنا تعلمين بأنى
أقدم للكون هذا استقالة
وأنك أصبحت كونى ودنياى
أصبحت فىَّ على كل حالة
فصرتِ النبىَّ وصرتِ الرسول
وصرتِ الكتاب وصرتِ الرسالة
وصرت أنا داعياً فى خشوع
ويخشع دوما إذا جئت يوماً ...
عليك الجلالة .....
فكل الذى بعد عينيك وهم ...
غثاء ...
حثالة ...
وكل الضياء الذى دون ضوءك
غث ....
زُبالة ..
فهلا بربك أنصفت قلبى
الذى اشتاق عمرا
لبعض العدالة ؟؟؟
فهلا رحمت استعطاف قلب
يذوب من الوجد
والوجد يقتل كالسم بطئاً
وكالسيف شقاً
كسكينة تمتطى برتقالة
**********
حرام علينا ....
حرام نوارى الغرام التراب
ونبكى عليه السنين الطويلة
حرام علينا نعيش العذاب
ونبحث فيه عن الفرح حتى
يصير لنا كالمنى المستحيلة
حرام نبيع تراتيل عشق
ببعض الأهازيج تلك الهزيلة
**********
تعالى نعيش الهوى فى اشتياق
ولسنا نضيع الزمان الطويل
لكي نثبته ....
كرهت البراهين جداً
وعلم البراهين منذ الطفولة
جداً سخيف بما يكف عمرى
لكى أمقته
نضيع الزمان لنثبت أنا نحب ....
وبعد انتهاء الزمان
نقول انتبهنا لأنا أضعنا الزمان لنثبت أنا نحب
فلم نلق وقتاً به كى نحب
فمن قال هذا ؟؟؟
ومن أقته ؟؟؟
حرام نبيع الليالى القصار
ببعض الكلام
ونفقد فى عشقنا متعته ....
**********
تعالى نعيش الغرام بصدق
لنحيا كما نبتغيها ونفرح
لنثبت أنا حكاية عشق
مشاعر حب وليست ستكبح
تعالى لنعطى غراماً جميلا
ويوما نفيض ويومان نمنح
فإن السؤال عن الحب والغدر
والظلم والموت - والله - يذبح
تعالى لأنبئك سراً صغيرا ً :
ليس على الأرض شئ يسمى :
الحصان المجنح !!!

كفانا ربع قرن

كفانا ربع قرن ... بل يزيد
فلا ما عاد يرهبنا الوعيد
قضينا ربع قرن دون عمر
ولا مال ولا حكم رشيد
كرامتنا تضيع بكل يوم
وتسحق كل ليل من جديد
بنيت مصانع الأهوال فينا
لتنتجنا مقامع من حديد
وأنت تعيش فى عز شديد ..
ونحن نموت فى ذل شديد
جعلت الحزب يحكمنا ولكن
رجال الحزب تحتك كالعبيد
تبيع الأرض والأعراض جهراً
وتقبض سعرنا بخساً .. زهيد
نموت بكل يوم ألف يوم
ولا علم لديك بمن يبيد
وفى أقسام شرطتنا وحوش
وفى كل البيوت لهم شهيد
فمن صعق ... لسحل .. لاغتصاب
لقتل فى الطريق .. فما يفيد ؟
إذا كنتم خصوماً من يقينا ؟؟
ذبحنا من وريد للوريد
ألا تخشى من الأيام شيئاً ؟؟
بأن يأتيك شيطان مريد
يفجر نفسه فيك انتحاراً
يخلصنا جميعاً يوم عيد ؟؟
فلا الأولاد قد يجدون نفعاً
ولا أملاً يعيش له الحفيد
تمهل قبل توريث لحكم
فشعب النيل – فى جوع – عنيد
يثور ولا يرد قواه شئ
فلا جند ولا ضرب يفيد
ولا شئ سيطفئ نار شعب
يعيش العمر جوعاً كالشريد
طلبت من الإله سنين حكم
رباك الله بالعمر المديد
ونحن نقول يا رب ابتلينا
وتبنا فارحم الوطن الوئيد
وأكرمنا بريح تقض فينا
قضاء الحق والحكم السديد
ألا فاحذر فإنا قوم موت
يموت شهيدنا راض سعيد
دعوت الله أن يحيى جموعاً
تريك الحق حقاً .... ما تريد
وإلا فاستمر وحق شعبي
سنأخذه كذا يوم الوعيد

Monday, June 23, 2008

مع الأجداد

وأ ُشهـِـد جدى المدفون فى الأهرام
عن ما يصنع الأحفاد من بعده
وكيف يزيده العشاق
أمجاداً على مجده
وكيف ندور كالنساك فى الأفلاك
من حوله ...
وكيف نقول بعض القول من قوله
أفكر كيف كان الجد ينثر حبه المجنون
للملكة ؟؟
وكيف رآى هواها الطفل ما مـَـلـَـكه ؟؟
طريق العشق كم مولاى قد سلكه ...
وعظم بالهوى مُـلكه ....
أفكر كيف كان مليكى الفرعون فى طيبة ؟؟؟
وكيف مليكتى كانت له أماً ومحبوبة ؟؟؟
وكم تطوى بأهداب هى الأهداب أحزانه
وكم صارت بقول الحق فرقانه
أفكر كيف كان مليكى الفرعون
حين يكون كالعشاق
وكيف يحب ؟؟
كيف يذوب ؟؟؟
كيف يفيض بالأشواق ؟؟؟؟؟
**********
وأجثو عند أهراماته العظمى
لأنشد بعض ألحانى
وأخبره بأنى العاشق الثانى
وأن العاشق الثانى
يفوق العاشق الأول
أبو الهول الذى أمضى زمانا
ليس يتحول ....
ييمم وجهه شطرى
ويسألنى ولا يخجل
أجيب بأننى الإنسان
بعض الوقت لا أعقل
وأهرب فى خيالاتى
أعيش العمر مجهولاً
وأقرأ من كتاب العشق
أعواماً وأعواماً
ولا أنهى سواها الصفحة الأولى
**********
ويخرج جدى المدفون من قبره ...
يفيض الصبر من صبره ....
ويخرج سؤله المبحوح
كالإعصار من صدره ...
ويسألنى ...
سؤالاً لست أذكره ....
فلست الآن أذكر غير ما أهوى
وما أرغب
وأرفض أن أكون العبد للأحزان
لا أرهب ...
وأمضى نحو أشواقى
ولا أهرب
أجبت بأننى أهوى ...
وذاك الحب لا أصعب
عيون ترسم الأشواق فى المقل ِ
تحيط القلب بالأشواق والخجل ِ
ويسكرنى رحيق الحب كالعسل ِ
أفكر كيف مر العمر كالإعصار
مجنوناً ؟؟
وكيف القلب صار اليوم مفتوناً ؟؟؟
**********
وفى لحظة ...
أعود أفيق من أفكارى البلهاء أخفيها
وأنظر للحجارة نظرة لا رغبة فيها
فلا أدرى الحقيقة أين والأوهام
وما عندى سوى الآمال والأحلام
أقود " الألتو " الحمراء متجهاً إلى ربى
وأدفن كل ما قد قيل للأجداد
فى قلبي ....

Thursday, January 17, 2008

لكِ الذى لنا هنا يا قاهرة

" كيف استطعتَ أن تغادر الوطن ؟؟ "
كيف استطعتُ رغم كل الحزن فيه
والمحن ؟؟
كيف استطعتُ رغم سوسه الضارب فى أحشائه
حتى العفن
كيف استطعتُ رغم خوفى أن أموت
ثم لا ألقى الكفن
كيف استطعتُ رغم أن حاكمى
قد باع أمى أو أبى بخساً ...
بل دونما ثمن ؟؟
كيف استطعتُ رغم أن موطنى
فيه الفقير ممتهن ؟؟
والموت فيه دون أعذار لنا مقدماً
لا نشرب الماء الزلال واللبن
بل عبأوا النيل دماً
ورغم ذاك يسأل القلب الحزين فى وهن
كيف استطعتَ أن تغادر الوطن ؟؟
**********
يا قاهرة ...
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
سلامه على رباك الطاهرة
مازلت أبحث فى بلاد الثلج
عن حاناتك المتناثرة
عن طفلتى تلك التى لم تمش بعد
وإن مشت تمشى كذا متعثرة
عن أصدقائى والليالى الساهرة
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
لقنتنى الشعر الذى قد عشت عمرى كاتباً ...
آه لك ...
قد كنت أعظم شاعرة
كيف المحب يا حبيبتى
يخفى هنا مشاعره ؟؟؟
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
ما كنت يوماً تاجرة ..
ما كنت يوماً فاجرة ...
ما كنت حين أدخلوك الدار - قسراً –
عاهرة ...
أنت ابنة الأديان ....
أنت المنذرة
إنت ابنة الشهداء ...
أنت الثائرة
أنت التى للأقوياء قاهرة
أين الليالى الخاليات قبلتى ؟؟
فى الليل يفتقد الغريب سامره
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
كل البلاد بعد نورك الفضى ظلماء الليالى
مقفرة
بلاد موت
يا بلادى المقمرة
كل الأغانى منكرة
كل المقاعد شاغرة
كل النكات مبكيات
يا بلاداً فجر الموت لديها
ضحكات هادرة
وها هنا
كل السنين كالشهور كالليالى
كالدقائق كالثوانى عابرة
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
الله أكبر .....
كم أحبك رغم كل المضحكات المبكيات
على مداخلك الحزينة
والمبانى الساخرة
الله أكبر
يا مدينتى التى ما حوكمت
بالرغم أنك أنت ... أنت الساحرة
الله أكبر ....
حين تقصينا الليالى
من سوى عينيك يشفى
ذى الجروح الغائرة ؟؟
آه على قلبى الذى
قد فر منى عند باب الطائرة
عقلى وجسمى غادرا الوطن الجميل
ولكن القلب الصغير
قد أبى – والله – أن يغادره
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
لك الذى لنا هنا يا قاهرة
لك الذى لنا هنا يا قاهرة

Sunday, December 23, 2007

كالمستحيل

لأنك أنت أنت فلا بديل
وإن كان اللقا كالمستحيل
فلا كل الإناث إناث حب
ولا ما ليس فى قبح جميل
وما كل الذين هنا حضور
وما كل الغياب لهم سبيل
ولا كل ابن آدم صار منا
ولا فى كل بادية دليل
بربك فكرى فينا قليلا
ويكفينا من الفكر القليل
يضيع العمر منا والليالى
وأيام بلا شمس تميل
ويسألنا العوابر عن رفيق
وعن ماء زلال سلسبيل
فنأبى أن نكون لهم رفاق
وأن نغدو لغيرك أنت نيل
فنرحل عن بلاد لستِ فيها
ونطوى الدرب فى سفر طويل
ويسكرنا الصواحب بالحكايا
تزيل الكرب من قلب عليل
ولكن لا تزيل الكرب منا
حكايا الصحب ... كلا لا تزيل
وهل تُجدى حكاياهم جميعاً
تزيل البخل من قلب بخيل ؟؟
تعيد العمر مثل الكان قبلاً ؟؟
وتطوى الحزن ميلاً بعد ميل ؟؟
تعيد الضحكة البيضاء يوماً
لقلب أدمن اليوم العويل ؟؟
بربكِ لا تكونى كالليالى
تكفن فى العرى قلبى القتيل
تعالى وانظرى عطفاً لقبرى
يصير القبر قصراً من نخيل

Friday, October 05, 2007

محاكمة عسكرية

بربك أشفقى شيئاً علينا
بفضلك لا بعدلك عاملينا
هى الأيام قد تقسو فنقسو
ونأبى أن نلين وأن تلينا
ونسألها السعادة كل يوم
فتمنحنا المدامع والأنينا
فكيف فكيف تقتلنا فنرضى
وتوثقنا فنسقط ساجدينا ؟؟؟
سألتك بالذى سواك حسناً
وسوى أهلنا ماءا وطينا
بألا تزدرى منا الخطايا
ويكفينا الحياة ستزدرينا
فكيف ترين هذا الكون كوناً
ونحن نراه سجناً يحتوينا
فكل الناس فيه غدوا قضاة
وقلبى الطفل قد صار السجينا
هى الدنيا بنا تلهو فنلهو
هو الشيطان قد سكن الوتينا
نحاربه ... فنقتله ... فيحييا
فنرجع للمعارك عائدينا
فهل نحن الكماة إذا انتصرنا
يصير سبيلنا شرعاً ودينا
وإن يوماً كبونا نحن عار
يضيع المجد عما قد يلينا
فلو كنا كذا فالعار منا
لتاج فوق رأس الآخرينا

Thursday, October 04, 2007

إلى غاضبة

ماذا أقول وقد جاءت لتقتلنى
ماذا أقول وحبر الحزن يخذلنى
ماذا أقول ؟؟ أأبيات منكسة
مثل السحابة – وقت القيظ – تؤملنى ؟
ماذا أقول وذاك الشعر لم يفتأ
وقت احتياجى إلى التعبير يخذلنى
صمت وصمت يلف الكون فى بله
والصمت يا منيتى كالجمر يشعلنى
وهم المحبة حين يصير فى جسد
تغدو السرائر مثل الشمس فى العلن
والخوف يحصد أفئدة ويزرعها
والحزن يعصر أقواماً ولم يلنِ
آه من النار حين تصير فى قلب
والقلب يضرب أخماساً ويسألنى
ماذا فعلتَ وكيف تصير قاتلها
فلا أجيب ... فليس القلب يشغلنى
لكن دموعك حين تسيل من عيني
وحين تقطر أضلاعى من الحزن
وحين تهمس نفسى بالأسى يوماً
لأجل عينيك أعدو لاعناً زمنى
فلا أفيق من الأحزان منتصباً
ولا أعود إلى الأفراح تسعدنى
ولا تعود الشمس تطل فى أرضى
ولا تعود الروح تدور فى بدنى
إلا بقول من عينيك سيدتى
فلا تضنى .... فذاك البخل يسحقنى
وإن غدوتُ بلا قصد على كفر
فالله يرحم عبداً ... ليس بالوثنِ

Friday, August 17, 2007

ويتعجبون

ويتعجبون
لماذا شغفت بهذى العيون
وأدمنت فيها الردى والجنون
وألقيت نفسى على شاطئيها
ولا عوم عندى ولا يحزنون
وقالوا : فتنت
وقالوا : جننت
وأصبحت مسخاً دميماً
وَهـُُــنت
وقالوا عرفناك سيفاً رهيباً
وأصبحت غمداً ضعيفاً ...
وَهــَــنت ....
**********
ولاموا افتتانى فساءلت نفسى
بربي أنا كيف لم يفتنوا ؟؟
وكيف رأوك ولم يعشقوك
وكيف ارتحلت ولم يحزنوا ؟؟
وكيف انشطرتُ حنيناً إليك
وسافرت نحوك عمراً طويلاً
وكيف اصطبارى عليك وعهدى
بنفسى مريعاً وجداً ملولا ؟؟
وكيف يدق فؤادى المؤوت
وقد عاش عمراً حزيناً هزيلا ً ؟؟
وكيف يعود لوجهى ابتسامى
وقد أدمن الحزن حتى العويلا ؟؟
وكيف الرحيل إليك بحارا
ولم أعرف البحر إلا قليلا ؟؟
وكيف الصعود وكيف الهبوط
وكيف تكونين أنت السبيلا ؟؟
وكيف الليالى توالت على َّ
وقد أدمن الدمع منى الهطولا
وكانت حياتى ارتجافاً وخوفاً
فصارت أماناً ... وحلماً جميلاً

Thursday, May 17, 2007

تغيرنا

تغيرتِ
تغيرنا
فما عدت ِ كما كنتِ
ولا عدنا كما كنا
وصار الوقت يسرقنا
ويقتلنا
وصار العمر يفنينا
وكان العمر يبهرنا
وصرت أفتش الدنيا كما المجنون
عن عينيك .... مرسايا
وصرت أضيع بين الناس
تسحقنى حكايايا
وصرت أدور كالطاووس أعجبهم
ولا أدرى عن الألوان فى جسدى
ولا نظرت إلى عيني ّ َ عينايا

Thursday, May 03, 2007

ولست أدرى

إهداء إليهما


ولست أدرى
كيف تستطيع أن
تريهم الوجه القبيح
ولست أدرى
بعدما فعلت فيكما معا
وبعدما استبحت منكما
وسأستبيح
جعلت منكما قذى
ومن عرضيكما كقبض ريح
جعلت منك – دون جهد – عاهراً
ومن بقايا عرضها صنعته الضريح
جعلت منك لبؤة ....
جعلت منها نقمة ...
جعلت منكما معا ً
زنا صريح
فكيف حين تستويان فى فراش واحد
بالعقد – أو بدونه –
بالله كيف تستريح فى أحضانها
وكيف بعد أحضانى هى ستستريح ؟؟؟؟
لا شئ بعدى سوف يروى ظمأها
لا شئ بعدى ... غيره الوهم الذبيح
واعلم بأن من تخون مرة .....
تخون ألف ألف مرة .....
وليس يرويها سوى حبيب أول .....
هى تحته تصيح

Sunday, April 15, 2007

وعندى الجديد

إهداء إليهما


وعندي الجديد
ودوماً ودوماً لدى المزيد
أقول كلاماً ولا أستعيد
ومن ما مضى لا ...
لن أستفيد
كلامى إليكم كطرق الحديد
وصوتى عليكم سيفنى ... يبيد
أردتم بهذا فنائى وموتى
أردتم ... أردتم ...
أنا لا أريد
فعندى الجديد
**********
ستنجب طفلاً قصيراً كمثلى
وكث الحواجب جداً كمثلى
وأصلع الرأس نوعاً كمثلى
وتهتف فرحاً : أحبك طفلى !!!
**********
حنانيك يا من كنت صديقى
حنانيك يا من كنتِ العشيقة
حنانيكما لا تزولا سريعاً
فمازال فى الأمر بعض الحقيقة
سأروى عن الكان يغدو بمالى
يقيم بدارى ولا ... لم يصن
وكنتُ الذى إن وهبت ... وهبت
ولم أحرم الكلب لحماً ... لبن
وأعطيتها من شبابى وعمرى
وأعطيتها كل ما لم تظن
ومن أجلها صار قلبى ضعيفاً
ومن أجلها صار جلدى كفن
وأفنيت فيها الذى كان منى
أصاب الفؤاد لديها الوهن
فإن جئت يوماً صديقى القديم
وألفيت عطرى عليها يئن
وألفيت دمعى لديها يفور
وألفيت صوتى عليها يطن
وإن جئت يوماً كذا تشتهيها
فردتك عنها فلا تمتهن
فلا شئ غيرى على شفتيها
وتأثير شفتىَّ فوق الزمن
فلا لا تحاول أن تفتديها
فليس لمثلك عندى ثمن
وليس لها عند نفسى اشتهاء
فما عاد منها سواه : العفن
إليك فخذها ... وضبط كلامى
كمفتوحين ... وقلب سكن

Wednesday, March 07, 2007

نفسى تفضل

هى ليه مصر اللى غالية
عندى شايفانى رخيص ؟؟
اللى بافديها بدمى
واللى قلت عليها أمى
واللى ويلها هو همى
واللى أحزانها بتقتل
فيا صوتى
واللى لو قالت حزينة
باحس موتى
واللى لو سالت دموعها
تسيل فى عيني
واللى لو داقت ألمها
تغور سنيني
ليه يا مصر بقيتي قاسية
زى ناس مش هم أهلك
ليه بقيتي بتقتلي اللى يشيل عذابك
قبل سهلك
اه يا مصر
يا اللى كنتى نوارتها فى كل عصر
يا اللى نورتى الليالى
يا اللى حليتى البحور
يا اللى خليتي اللى ميت
يبتسم جوة القبور
يا اللى علمتى الحقيقة
كل معنى للظهور
يا اللى زودتى السعادة
يا اللى عرفتى الحبور
يا اللى حليتى البنفسج
يا اللى فتحتى الزهور
يا اللى كنتى ويا اللى كنتى
قبل ما يجيلك دمارك
قبل ما يحكم علينا
بنتحارنا وبانتحارك
قبل ما يخلق بإيده النجسة عارك
قبل ما يبيعك ... ويرضى بالخسارة
قبل ما ينتور فى لحمك
جنب باب أوسخ سفارة
قبل ما يحكم عليكي ويحكمك
قبل ما يضلم نهارك ...
يشكمك
قبل ما يكتم نفسنا
ويكتمك
قبل ما الإيد اللى أكلت من ترابك
تترسم خط فى خدودك
تترسم نجمة فى حدودك
تترسمة شوكة فى عودك
آه يا مصر ... وآه يا مصرى
كل مصرى وله أوان
اللى طيب .. واللى مجدع
واللى ندل وألعبان
واللى يسرق ... واللى يحرق
واللى يهدى الأمريكان
واللى يضرب .. واللى يهرب
والشجاع زى الجبان
كل كلب وله أوانه
مهما خباه صولجان
إنت مثلاً ...
أيوة إنت يا اللى عارف انت مين
يوم زفافك ع البلد دي
كان فضيحة وعار وشين
من يوميها وانت راكب
بس مش عارف تسوق
من يوميها وإنت لينا
زى ميت مليون خازوق
فين لياليك يا فاروق
فين نيرون ؟؟
وللا هتلر ؟؟
وللا حتى العم كسرى
وللا قيصر
وللا نابليون ومينو
اللى أسلم ..
وإنت كفرك جوة دمك
لم يغادر
من يوميها وانت غادر
بس قادر
من يوميها واحنا ناس
متكممة
بس بنصيبها وخوفها
مسلمة
ناخد القلمين ... ونطمع
اننا ناخد تلاتة
شعب ماشى فى وسط حلبة
تاتا تاتا
وانت مبسوط رغم إنك
عارف إن الناس خلاص
طقت جنابها
ربع قرن بحاله ساكتة
قولى لى إيه بس اللى نابها
والأكادة ....
اتفضحت خلاص يا غالى
يا اللى كنت فى برج عالى
اتفضحت ... وسيبنى أدعى
إن يوم الثورة ييجى
حتى لو كان مش بإيدي
يحتفل بيه بعد منى
إبنى ... ويزقطط حفيدى
آه يا ظالم ...
دعوة المظلوم بتطلع
رغم أمنك ... أو نفوذك
قول لى فين ممكن هاتهرب
لما رب الناس يعوزك
وقتها ... يا ويل جنابك ...
شوف بقى إيه راح يصيبك
قول لى مين من مظلومينك
راح يخافك ... أو يسيبك
وسط كل الناس يا غالى
ربنا الجبار يجيبك
تتسئل عن كل واحد
كله معروف ... كله باين
قول لى كيف تنفع مباحث
وللا إيه تعمل كماين ؟؟
نفسى تفضل طول حياتك
تظلم الناس ... زى عادتك
لجل لما تموت جنابك
ثم تتحاسب سعادتك
تعرف ان الدنيا فانية
والحساب يوم الحساب
إنت ... والشلة الكبيرة ...
إنت ومعاك الكلاب

Tuesday, March 06, 2007

ما هكذا تدار

إهداء إليهما


لا يا صديقى
ما كذا تدار المداعر
ولا هكذا تفتحون الحياة
على كل داعر
ولا هكذا تكسبون النقود
ولا هكذا تشبهون القرود
ولا هكذا تكسرون القيود
ولا هكذا تصبحين خطيرة الفجر
وتصير عاهر
*********
غريب طموحك جداً غريب
يسرك أن تصبح قواداً
يطوف بلاداً ويطوى بلاداً
يدلل من شاءها الزانية ؟؟؟
تقبل شفتيها الحلوتين
سبقتك يا ذا الخرقة البالية
فكيف ستأمن عرضاً حقيراً
إذا صار فى كفها الغانية ؟
ستمسك كفيها اللذين
طوتهم أصابع كفى أنا
وهذى حبيبات عرقى الشريفة
نالت ما لم تنلهم هى
غريب طموحك
أخاديد كفى على شعرها
على وجهها
على كفها
على ظهرها
على خصرها
أصابع كفى على كل شئ
تنال شذاه بيوم الفرح
ونلت أنا ما لن تلتقيه
إذا ما خيالك فيها سرح
وطارحتها ما لا ... لن تطال
وطارحتها ما لا ... ما انطرح
فأنت الحبيب الجديد الغريب
وعندى الحبيب القديم المرح
سل الشاطئ المهجور عنا
تجبك الرمال التى لم تبح
فشئ تمطى ... وشئ تبدى
وشئ تلوى ... وشئ ذُبـِـح
وشئ يفور ... وشئ يدور
وشئ يثور .. وشئ فـُـِـتـِـح
وشئ تعـَرِّى ... وشئ تسَـرَّى
وشئ تبلل .... شئ نضح
وشئ تكفـَّـى ... وشئ تخفـَّـى ...
وشئ تغنـَّـى ... وشئ فـُـضـِـح

حين ... وحين

هذى الرغبة
تسقط فى فخ من رهبة
أصبح مثل حصانٍ عبدٍ
يرغب فى الهرب ولا يقدر
تصبح حريته كذبة
حين يكون العقل زجاجاً
لا تصنع من صوتك قبة
حين يصير السعر رخيصاً
ما أفلح من يشرى ذهبه
واصل ... قاتل
من هاب الزمن فلن يهبه
حين يكون الموت طريقاً للحرية
حين يكون العمر خطية
حين تساوى حريتنا
أن نتنازل
نصبح سيفاً دون مقاتل
حين نسير بغير طريق
ونرى بعيون وهمية
نتنفس من دون هواء
ونقاتل من دون حمية
حين نموت بغير وفاة
ونحاسب من غير كتاب
ونعاقب من دون ذنوب
ونثاب بلا أى عطية
نعرف أنا حقاً ... صدقاً
سكان بلاد عربية

Monday, March 05, 2007

عيناك

عيناك ما لا أتقى أودعانى ............. سليهما أن أقبلا أو دعانى
هذا فؤادى والهوى قد تجمعا.......... لا فرق ناديت الهوى أو دعانى
لا فرق إن مال الهوى فادعيته........... أو ملت عنه فشاءنى وادعانى
إن أرديانى أعلنا الحرب مرة......... وإن جنودى قاوموا ... وادعانى

وغد وعاهرة

إهداء إليهما

وغد .... يصاحب عاهرة
نذل ... يرافق داعرة
ماذا سينتظر المشاهد
غير ذكرى فاجرة ؟؟؟
نسل تلوثه السنون
وتزدريه العاهرات
تبول فى أفواههم
قطط الطريق السامرة
سفر السفور لأجلهم
واستوطنتهم عاديات العمر
صاروا كالليالى العاريات
متاجرة
عرض يثير تقيؤى
ويفر منه الحاضرون
يصيبه غضب المصابح
والكراسى الشاغرة
يدمى الكواليس الحزينة كلها
عمداً يميت ستائره
**********
وغد .... يصاحب عاهرة

قسماً بنفسى
- أى شئ فوق نفسى الطاهرة ؟؟
نفسى التى أمضت زمان القهر جداً ثائرة
نفسى التى أمضت زمان السقط نفساً شاعرة
نفسى ... وما أنتم بها ؟؟؟
نفسى العظيمة القاهرة –
قسماً بنفسى أننى
سأمزق الذكرى التى كانت لها
ولسوف أقطع دابره
ولسوف يعرف من يرانى
كيف نفسى القادرة ؟؟
نفسى التى إن قامت الدينا تقاتلها
تقاتل فى شموخ صابرة
فأنا الذى ركعت أمامى النازلات الهادرة
وأنا الذى تـُـبلِــى الليالى العاديات ِ
وليس تـُـبلِــى شاعرَه
من أنتموا حتى تكونوا لى أكفاءاً ؟؟
نفوس منكرة

أنتم حكايا ترتجى أن ترتقى
وتصير حتى من حكاياى الصغيرة العابرة
فنفوسكم مهما استطالت واستطالت صاغرة
وعقولكم مهما علت .... أو جاوزت هى قاصرة
أرواحكم مهما تقوت بالسفالة ... خائرة
أدركتما من أنتما ؟؟؟
كلب يعيش على الجياف وكلبة
لهثا زماناً خلف ما يلقى كلاب عبيدى الخصيان قرفاً
يلعقاه مقبلاً سوق العبيد
وشاكرة

Sunday, October 22, 2006

أفيقى

أفيقى ... ليس يهواك
وليس يحب عينيك
وليس يموت حين يراك آتية
وليس فؤاده المجنون
بيديك
أفيقى واسمعى قولى
فإنى أجمع الأحزان فى قلبى
ولا أدرى متى سأكف عن جمعى
ولا أدرى متى سيجف بى دمعى
رأيت الحزن تلو الحزن تلو الحزن
وصار العمر أياماً بلا جدران
أنا مازلت أعرف أنه خطأ
خطيئة عشقك المحموم أحملها
على أوراق أشلائى
وأحمل حزنك المنفى فى أطلال
أحشائى
وتجرحنى – إذا تهواه – عيناك
أفيقى ...
ليس يهواك

اليوم تذكرتك جيداً

لا أدرى لماذا تذكرتك اليوم هكذا ؟؟
لماذا اقتحمت ذاكرتى بهذا الشكل ؟؟
لماذا استقرت خيولك فى عقلى المقفر ؟
لماذا استقر جنودك فى دمائى المراقة ؟؟
يوماً ما ظننت أننى نسيتك ...
تناسيتك ....
شغلت نفسى بآلاف الأشياء
وملايين النساء
تظاهرت بأننى لا أراكِ فى شروق الشمس وغروبها
فى ندى الأزهار
ودموع الثريات
وارتطام الأمواج
تظاهرت بأننى لا أراكِ فى عيون كل امرأة
وابتسامة كل امرأة
وخصلات كل امرأة
وهمسات كل امرأة
وأنفاس كل امرأة
تظاهرت بأننى لا أراكِ حتى فى ملامحى المنهكة
وخطوط وجهى التى أصابها الوهن منذ افترقنا
يا حياة القلب
**********
بعدكِ ....
قابلت من النساء الكثير
ودخلت فى قصص حب متعددة
أدركت بعد كل منها أن كل منهن كان بها شيئاً منكِ
أدركت أننى كنت أبحث عنك فيهن جميعاً
ولم أجدكِ
فمعجزتكِ لن تتكرر ...
أخبرتهن جميعاً أننى لازلت أحبك
وأننى أحبكِ فوق حبى لهن
ووافقن ...
ورغم ذلك لم أستطع الاستمرار ...
لم أستطع تحمل عتاب طيفك الذى يزرونى كل مساء
يمنعنى النوم
ويمنعنى اليقظة
ويمنعنى الراحة
يسألنى وابتسامتك على وجهه
وصوتك فى آذانى
" هل ستحب بَعدى ؟ "
لا يا حبيبة القلب الأولى
لن أحب بعدك
**********
قالوا لى يوما : " يجب أن تنساها "
من الممكن أن أنسى امرأة
ولكن كيف يمكننى أن أنسى قبيلة من النساء ؟؟؟؟

Wednesday, April 19, 2006

مقدمة

هذه المدونة ليست للسياسة
وليست للنقد
وليست للاعتراض وللا للنفاق
هذه المدونة للحب
الحب بكل أنواعه وأشكاله
وللشعر
بمختلف أساليبه
مرحباً بكم